::::مـنـتـدـيـا ـت سبيل التوبة ::::
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


تحدث مع الإدارهـ مباشرة عبرالبريد الالكتروني عند وجود اقتراح شكوى اواستفسار... [...]
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أسعد الله أوقآتكم أعزآئي الأعضآء والزوآر .. نتمنى لكم أطيب الأوقآت بـ منتديات سبيل التوبة

شاطر | 
 

 المصلحة الخاصة على المصلحة العامة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
RACHID
مراقب عام
مراقب عام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 276
تاريخ الميلاد : 03/06/1984
تاريخ التسجيل : 13/08/2009
العمر : 34
الموقع الموقع :
المزاج المزاج : جيد

مُساهمةموضوع: المصلحة الخاصة على المصلحة العامة   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 7:57 am



لقد امتازت أمتنا بأنها أمة وسطا في كل شيء وكان ذلك من أهم ما يميزها عن الأمم وهذا ما قرره القرآن حين قال : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا .....) ولكن للأسف أن أمتنا في هذا الزمان تخلت عن تلك الميزة بعد أن كانت مطبقة في أوج عصور الحضارة الإسلامية فإذ بنا نجد أمتنا تنقسم بين إفراط وبين تفريط وهذا الإفراط والتفريط أصبح موجودا في كافة شئون حياتنا بصورة تدعو إلى الانتباه وحتمية العودة إلى الوسطية من جديد .

وإذا أردنا أن نوضح ما ندعو إليه فإننا نضرب لذلك العديد من الأمثلة التي توضح بجلاء أننا نصبح إما مُفرِطين أو مُفَرطين ومن هذه الأمثلة :-
1) تربية الأبناء : فبدلا من أن يسلك الآباء سلوكا وسطا في تربية آبناءهم كما دعاهم القرآن والسنة إلى ذلك إذ بنا نجد الآباء ينقسمون بين إفراط في تربية أيناءهم على الإسلام وبين تفريط في تلك التربية ، فكثير من الآباء قد يدعوهم إلتزامهم غير المضبوط إلى تربية أبناءهم على الحق بصورة تتمثل في الأمر والنهي غير المناقش فيه بصورة تدعوا ألأبناء إلى كراهية الدين ومحاولة التمرد عليه في أقرب وقت ممكن إذ أن الأبناء لن يظلوا تحت أعين آباءهم في كل الأوقات فتربيتهم على الخوف فقط من الآباء لن يجعل الأبناء يلتزمون شريعة الإسلام ، وكم رأينا من شباب كانوا من أسر متدينه ولكن لتضييق آباءهم على حريتهم وللإلزامهم بالأمور دون نقاش أو حوار جعلهم حين يبتعدون عن آباءهم يفعلون كل ما يريدونه وما يرغبون فيه , وعلى الجانب الأخر نجد آباء لا يربون أولادهم ولا يهتمون بهم ويكون كل همهم في جمع المال وفي إعتلاء المناصب ظانين بذلك أنهم يوفرون لأبناءهم حياة سعيدة ولك للأسف أنها لا تكون كذلك ، فكما أن الآباء مطالبون بالسعي نحو المعيشة فإنهم مطالبون في الأساس بتربية آبناءهم على الحق وحمايتهم من الغواية والأنحراف ولقد رأينا وسمعنا كثيرا عن آباء تركوا أبناءهم للأنحراف لإنشغالهم بالسعي وراء المال ، ولعل هذا التفريط في التربية موجود بصورة كبيرة للغاية في أمتنا الإسلامية نظرا للأننا نعيش في زمن انشغل فيه بالسعي وراء المعيشة التي أصبحت صعبة وغير ميسرة نظرا للأننا نطبق أنظمة اقتصادية وضعية تقدم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة وتعاني من ظلم في توزيع الدخول بين الأفراد وعموما فإن الأفراط والتفريط أمران يرفضهما الإسلام بكل قوة لأنه يدعو إلى الوسطية في تربية الأبناء والتي من أهم سماتها على سبيل المثال لا الحصر :-
قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ..) فإسلامنا يدعونا إلى أن نقي أنفسنا وأهلينا نار جهنم وهذا لن يكون إلا بالتربية على الإسلام تربية سليمة .

يقرر الإسلام بأن تربية الأبناء يجب أن تكون على أساس الخشية من الله وليس من الأباء فقط فالأبن الذي تدرب وتعلم وتربى على الخوف من الله لن يرتكب ذنبا أو معصية سواء كان ذلك في حضور الأب أم في غيابه .

يقرر الإسلام بأن يكون هناك حوار دائم بين الأباء وأبناءهم في كافة الأمور وأن يكون الأقناع هو السبيل الوحيد للحوار والنقاش لا الإلزام مع ضرورة أن لا توضع الحواجز بين الأباء وأبناءهم والتي من شأنها لجوء الأبناء إلى غير آباءهم للسؤال عن أمور يتعرضون إليها ويكون من نتيجة ذلك الضلال خاصة عندما يكون السؤال موجها إلى جماعة من الفسقة وما أكثرهم في هذا الزمان .

يقرر الإسلام بأن تربية الأبناء يجب أن تأخذ منحنى في التدرج وأن تتناسب التربية المرحلة التي يمر بها الأبناء فتربية ذوي السبع سنيين ليست كتربية ذوي العشر سنين ولعل ذلك ملاحظ في قوله صلى الله عليه وسلم " مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر " فلعلنا نلاحظ تغير أسلوب التربية حيث كان الأمر بالصلاة على سبع سنين ثم إن لم يطبق وينفذ الأمر يكون الضرب غير المبرح ولكن لعشر سنين فتغيرت التربية بتغير المرحلة التي يمر بها الابن كما أن تربية الابن ليست كتربية البنت نظرا لما بينهما من اختلاف وهذا من جميل وعظيم أمر الإسلام .


وهذا الإفراط والتفريط في الدعوة إلى الله أمرا غير مرغوب فيهما أيضا فإن دعوتنا يجب أن تتسم بالوسطين من حيث الشكل والمضمون والأسلوب فيجب على المسلم أن يتعلم دينه تعليما صحيحا ويأخذه عن العلماء الثقات ويحسن فهم الدين ويعرف مقاصد الشريعة ثم يدعوا الناس بالحكمة والموعظة الحسنة دون تغليظ أو قسوة أو إكراه بل بيسر وود ومحبة ورغبة في الخير وبهذا يستطيع أن بقطف ثمار دعوته ويحقق غايته من الدعوة إلى ربه فإسلامنا قضية رابحة تحتاج إلى محام ناجح يحسن عرضها وإيصالها إلى الناس .
وغير ذلك من الأمور التي ابتعدت عنها الوسطية كالتعامل مع المرأة والعلاقة مع غير المسلمين وغير ذلك .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حجابي نجاتي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 558
تاريخ الميلاد : 01/08/1992
تاريخ التسجيل : 12/08/2009
العمر : 26
الموقع الموقع : داخل الكتـاب

مُساهمةموضوع: رد: المصلحة الخاصة على المصلحة العامة   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 10:08 am




ان الاسلام يوافق الفطرة الانسانية السليمة فهو يدعوا الى التوازن و الاعتدال و التسامح
و الى التوازن الاعتدال في كل الأشياء ك:
التوفيق بين المطالب الدنيوية و الواجبات الأخروية، يقول تعالى'' و ابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة، ولا تنس نصيبك من الدنيا، وأحسن كما أحسن الله إليك، ولا تبغ الفساد في الأرض) سورة القصص الآية77. ثم كذلك يرغب في تحقيق التوازن بين العبادة والعمل، قال تعالى (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض و آبتغوا من فضل الله)سورة الجمعة الآية10.و بين الكسب والإنفاق ، يقول تعالى '' و الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا و لم يقتروا و كان بين ذلك قواما)سورة الفرقان الآية67.

فالاعتدال والوسطية منهج الحق ومنهج الأنبياءوعلينا اتباعه .

مشكور اخي الفاضل على الموضوع الهام و الجميل
بارك الله فيك ,, و جزاك كل الخير
وأسأل الله أن يجعلنا من أهل الحق والعدل والاستقامة ، وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق والهدى ، ويقيهم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.azlafnet.com
abe mahde
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
المزاج المزاج : جيد

مُساهمةموضوع: رد: المصلحة الخاصة على المصلحة العامة   الإثنين سبتمبر 21, 2009 8:18 am

نعم اخي ا نا اسلا منا يد عو ا الى الو سطية و لكن ؟؟ يأ خي اي وسطية في ز ما ن الفتن .... كما قلت في مسأ لة تر بية الا بنا ء كيف تربي ابنا ئك على منهج اسلا مي والمجتمع عكس دالك .....زما ن الما ل والفسا د الا خلا قي وو.... والله المستعا ن
جزاك الله أ خي علي مو ضو عك الجميل وجعله الله في مز ان حسنا تك امين والسلا م

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المصلحة الخاصة على المصلحة العامة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
::::مـنـتـدـيـا ـت سبيل التوبة ::::  :: ¤©§][§©¤][للذاكرين والذاكرات][¤©§][§©¤ :: الركن الدينى العام ا Corner of the Islamic Generallegend-
انتقل الى: