::::مـنـتـدـيـا ـت سبيل التوبة ::::
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


تحدث مع الإدارهـ مباشرة عبرالبريد الالكتروني عند وجود اقتراح شكوى اواستفسار... [...]
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أسعد الله أوقآتكم أعزآئي الأعضآء والزوآر .. نتمنى لكم أطيب الأوقآت بـ منتديات سبيل التوبة

شاطر | 
 

 يقتل عروسه قبل زفافه بيوم...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amaghnas
مراقب منتديات الامازيغية
مراقب منتديات الامازيغية


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 72
تاريخ الميلاد : 11/05/1993
تاريخ التسجيل : 16/08/2009
العمر : 24
الموقع الموقع : traveler
المزاج المزاج : moody

مُساهمةموضوع: يقتل عروسه قبل زفافه بيوم...   السبت سبتمبر 26, 2009 5:40 am


يقتل عروسه قبل زفافه بيوم...

عندما يقال إن علينا أن نعيش الحياة في سعادة كلما أمكن وأنه يجب عدم بعثرة اللحظات لأننا لا نعرف ما يُخبئ القدر، علينا التصديق والمحاولة.. الحكاية التي بين أيدينا، والتي حدثت في بيت آمر في الخليل بفلسطين تحمل تجربة وعظة..
تبدأ قصتنا ببراءة عشق كبر مع طفلة لم تبلغ الخامسة عشرة وفتى بلغ السابعة عشرة من عمره، أحبته من على سطح منزلها وأحبها من باب غرفة صغيرة تقابل ذلك السطح.. لكن القدر شاء أن ينتزع من حياتهما أغلى ما يملكان وأجمل ما يحبان..
شادية بنت جميلة ممشوقة القوام، هادئة النفس والطباع، حسنة الخلق، عاشت سبع سنوات من الحب والعشق وتبادل النظرات حتى كبرت مع الأيام والتحقت بالجامعة... ولأن مهند كان يخاف ضياعها، أصر على خطبتها.. فهي حبه الأول ونبضه، لم تجد السيدة نبيلة أم مهند وأبوه كلمات يعبران فيها عن مدى حب ابنهما لشادية وحلمه الدائم بأن تكون مليكته وتعيش سيدة على قلبه وأماً لأبنائه.
هذا الحب صار معلوماً ومعروفاً لأهل القرية، وصار الكل يردد: «مهند لشادية»، وكان حين يعود إلى بيت آمر حيث لا توجد وسيلة اتصال بينه وبينها يسير في شارع منزلها ليعلمها بحضوره، فتقف على سطح منزلها مبتسمة تخبئ نظراتها وراء شجرة لمست أوراقها خدها، ولأنها جميلة وهادئة وخلوقة أصبح الخطّاب يتوافدون على بيت أهلها، وعلم مهند بما يجري فوقف وقفة العاشق وطالب أهله بخطبتها له، لكن والده تردد لسوء أوضاعه المادية وأنه مازال صغيراً ولا يمكنه تحمل المسؤولية والإنفاق على بيت وعائلة، فذهب مهند إلى جده الذي يعد من أبرز وجهاء العشائر في مدينة الخليل وقال له «إما أن يخطبها له، وإما سيقوم بخطفها، ولن يهمه ما يجري بعدها» فذهب الجد والأب طالبين يد شادية للزواج، وردت والدتها أم يوسف ووالدها بالموافقة والقبول مساء اليوم التالي، وذهبت الجاهة إلى منزل العروس، لكن مسمار جحا لا بد أن يوجد في أي مناسبة في حياتنا.
عم العروس كان محتداً ويشتعل غيظاً وكأنه يسعى إلى «فركشة الجاهة».. لكن جد مهند استطاع السيطرة على أعصابه وطلب العروس ممتصاً محاولات العم إفشالها، ليس من أجله ولكن من أجل الأولاد «مهند وشادية» وتمت الطلبة على خير وسلام.
مهند وشادية أحسا بنفسيهما يعيشان في عالم الخيال بعد سبع سنوات من الحب، وجاء مهند ليقترح على العائلة أن يعقد قرانه على محبوبته خلال فترة قصيرة، فهو لا يريد إطالة زمن الخطبة، ويتمنى أن يكون قريباً من شادية ولا يريد أن تضيع ثانية واحدة دون أن يراها، وبالفعل تم عقد القران يوم عيد ميلاد العروس في 12/4 وحدد مهند موعد الزفاف في 15/5/2009، لأن أم العروس تريد السفر إلى مسقط في يونيو/ حزيران، وتمت طباعة بطاقات الدعوة وتحضير اللازم للعروس، وتمت التحضيرات على خير، ويضيف والد العريس أبومالك: قبل يومين من الزفاف اتصل أخي قائلاً، إن عم العروس يطالب بتأجيل الزفاف بحجة وفاة أحد الأقارب، فذهبت أنا وأخي إلى منزل هذا العم المدعو صالح وأخبرناه أننا نريد أن نتمم الزفاف قبل سفر أم يوسف، وهنا رد أحدهم: «لتسافر.. ومن يحضر يسد»، ثم ردد أنه لا يمكن أن يتم الزفاف فهناك بيت أجر، أجبت أن العادات تقول قبل الزفاف نذهب لعائلة المتوفى ونطلب الإذن بإجراء مراسم الزفاف، فرد صالح إنه سيقف ويقول إنه غير موافق على ذلك.
بعد منتصف الليل، الساعة الواحدة والنصف اتفقت العائلة أخيراً على اتمام الزفاف، واتصل مهند ليعلم أمه أنه سينام في الغرفة المقابلة لبيت خطيبته..
يوم واحد كان يفصل بين مهند وشادية عن حفل زفافهما، فكيف ستمر الـ 24 ساعة؟! إنه اليوم الأطول في حياتهما وفيه زخم ذكريات سبع سنوات من الحلم واللوعة والانتظار.. مر شريط السنوات سريعاً في ذاكرة العروسين وهما ينتظران الغد ليصدقا أن الحلم قد تحقق.
«استيقظت في الصباح الباكر، على اتصال من خطيبة ابني الأكبر التي قالت إن هناك شجاراً بين عائلتي طومار والعلايمة وإن مهند هناك فأسرعت بالاتصال على هاتف مهند، ولكنه لم يجبني وردت أم شادية قائلة إن مهند كان يدرب شادية على الإمساك بالمسدس ليطلقا النار معاً، فوقع من يد شادية وحاول مهند إمساكه لتنطلق رصاصة بالخطأ وتصيب شادية.. نحن في طريقنا إلى المستشفى الأهلي»..
صُدم أبومهند وقال«طخها»!! وراح أخوه يضرب على وجهه وهو يصرخ..
أما مهند فقد انهار من الصدمة وأخذ يصرخ محاولاً تخليص المسدس من يد حماته لينتحر، لكن أم شادية كانت تحاول تهدئته قائلة: إن شادية خافت، فأغمي عليها وعليك أن تهدأ، فما كان من مهند إلا أن حمل شادية وركض بها في شوارع البلدة صارخاً ومنادياً: «إسعاف، إسعاف.. سيارة إسعاف من شان الله»، ولكن الناس كانوا مصدومين من حالة مهند وسبب صراخه، وما أن استقل سيارة الإسعاف ووصل إلى المستشفى حتى كانت شادية قد فارقت الحياة، دون أن تنزف نقطة دم واحدة!
بقي مهند ينتظر خارجاً أن تفيق من غيبوبتها، لتقطع قوات الشرطة لحظات انتظاره وتضع القيود في يديه وتقتاده زاحفاً صارخاً.. راجياً السماح له بأن يراها، لكن لا حياة لمن تنادي، فقد فارقت شادية الحياة، أما أمها فظلت متماسكة ثابتة على رغم فقدانها ابنتها وظلت متعاطفة مع مهند، حيث قالت: لقد أحب مهند شادية أكثر مما أحببتها أنا!!
وكم كانت صدمة السيدة نبيلة عندما جاء زوجها أبومالك وأخبرها أن تحضر ملابسها للرحيل من القرية حسب العادات والتقاليد لأنها كما يقال «فورة دم» ثم جاء أحد أقربائهم ليقول: أم مهند وابنتها تذهبان لبيت والدها، أبومهند وأولاده يذهبون إلى أخوالهم في بلدة صوريف، وعلى الجميع المغادرة من خلف المنزل كي لا يتم اللقاء بأحد من أهل شادية ويقع صدام.. مدة الترحيل ثلاثة أيام، حتى الانتهاء من إجراءات الصلح والعطوة..
في هذه الأثناء أصيب مهند بانهيار عصبي ودخل حالة هلوسة وأعطي حقناً مهدئة، وعندما قررت العائلة التوجه لرؤيته والتخفيف عنه حصلت مشادة مع أفراد الشرطة وقالت والدته في محاولة لإقناعهم بالسماح لها برؤية ابنها المعتقل إن حسابات كثيرة تدور في رأس ابني الآن «مقتل خطيبته بيده» ورحيل أبيه عن البلدة وقيمة الدية الـ 80 ألف دينار الآن، لا بد لنا من رؤيته فوافقوا..!!
كان شاحباً، منهاراً، فاقد الوعي والإدراك عانقته وحضنته وأخذ يبكي ويقول أنا بحبها، والله ما «طخيتها»، تزعلوش مني، سامحوني فأخبرته بأن عمرها انتهى وهكذا أراد رب العالمين..
وبقي مهند يتعاطى المهدئات ونقل إلى سجن الخليل، وجاء يوم الجنازة حيث خرجت العروس في كفن تغطيه بدلة زفافها وفي موكب جنائزي حضـره أكثر من 700 شخص كانت مسكتها هي إكليلها، دفنت شادية قبل زفافها بيوم واحد، لقد خطفها القدر ببدلة زفافها ومسكتها وكل أحلامها..
وقبل العطوة والمصالحة بدأ الهمز واللمز في بيت آمر البلد، وكل لديه تعبير وردة فعل.. منهم من قال، إنه قتلها لأنه لا يريدها، ومنهم من قال إنه مغصوب عليها، ومنهم من قال «من كثرة النق».. أما يوم العطوة فأعلن صالح عم العروس القتيلة أنه قتل عمد وهنا اعترض قائد شرطة الخليل مصححاً أنه قتل خطأ جاء على خلفية العبث بالسلاح.. بدأ صالح يطالب بدية القتل العمد إلى جانب ترحيل العائلة وإبعاد مهند ثم عاود قائد الشرطة اعتراضه على كلمة إبعاد قائلاً كل المطلوب من «العطوة» هو التنازل عن الحق الشخصي والابتعاد عن الثأر وحقن الدماء، وقد وافقت عائلة مهند على كافة المطالب.. وأخيراً أعلن صك العطوة، ولكن أعمام المرحومة رفضوا توقيعه، ما يدل على عدم صفاء القلوب، والتسامح مع عائلة مهند.
رحلت شادية بثوبها الأبيض وبقي مهند يصارع الذكريات وألم الفراق.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abe mahde
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
المزاج المزاج : جيد

مُساهمةموضوع: رد: يقتل عروسه قبل زفافه بيوم...   السبت سبتمبر 26, 2009 8:28 am


يا لها من قصة ولا حو ل ولا قو ة الا با لله مشكو را أ خي ودمت لنا والسلا م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جرح الزمن
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 260
تاريخ الميلاد : 01/01/1981
تاريخ التسجيل : 14/10/2009
العمر : 36
المزاج المزاج : عزلة دائمة

مُساهمةموضوع: رد: يقتل عروسه قبل زفافه بيوم...   الجمعة أكتوبر 16, 2009 10:11 am

أحداث متداخلة خلاصتها نهاية مؤلمة

هكذا هي الحياة للأسف

مشكور اخي على الطرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يقتل عروسه قبل زفافه بيوم...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
::::مـنـتـدـيـا ـت سبيل التوبة ::::  :: ¤©§][§©¤][المنتديات الشعـــر والخواطـــر ][¤©§][§©¤ :: القصص والروايات ا Stories and novels-
انتقل الى: